غياث الدين بن همام الدين الحسيني ( خواند امير )

593

تاريخ حبيب السير في أخبار افراد البشر ( فارسي )

همراه خود بجانب مصر برد و ابن اثير در آنديار بنيابت و وزارت ولد عزيز منصور قيام نمود و چون عادل مصر را تسخير فرمود ابن اثير از آنجا نيز گريخته بحلب رفت و روزى چند به خدمت ملك ظاهر پرداخته از حلب روى بموصل آورد و از موصل بسنجار شتافته باز بموصل معاودت كرد و تا آخر ايام حيات آنجا مقيم بود از تصانيف داله بر وفور فضيلت ابن اثير يكى كتاب مثل الساير است و آن نسخه اشتمال دارد برآدابى كه شعرا و كتاب و اهل انشا را ضرورتست و ايضا كتاب الوشى المرقوم فى حل المنظوم و كتاب المعانى المخترعة فى صناعة الانشاء از جمله منشآت آن وزير فضيلت انتماست وفاتش در سنه سبع و ثلثين و ستمائه روى نمود و او از برادران خود مجد الدين ابو السعادات و عز الدين على بسال خوردتر بود ذكر ملك عادل ابو بكر سيف الدين محمد ابن نجم الدين ايوب در تاريخ امام يافعى مسطور است كه ملك عادل بصفت عقل و تدبير موصوف بود بنابرآن در سوانح امور برادرش صلاح الدين يوسف با وى مشورت ميفرمود بصيام نهار و قيام ليل ميل بسيار داشت و در زمان سلطنت برادر در بعضى از بلدان شام مثل عكه و كرك رايت حكومت برافراشت و بعد از فوت برادرزاده خود ملك عزيز برمملكت مصر و شام مستولى شده ولد عزيز على را كه ملقب بمنصور بود بمدينه رها فرستاد و زمام رتق و فتق و قبض و بسط مهمات مصر را بقبضهء اختيار ولد خود ملك كامل داد و حكومت دمشق رامع توابع بپسر ديگر خود ملك معظم تفويض نمود و جزيره را بولد ديگر خود ملك اشرف ارزانى فرمود و ايالت اخلاط را به پسر چهارم خويش ملك اوحد كه ايوب نام داشت مفوض گردانيد و بفراغ بال در مصر نشسته رايت سلطنت بايوان كيوان رسانيد و در ماه رجب سنهء ثمان و تسعين و خمسمائه ملك معز اسمعيل بن سيف الاسلام طغتكين بن نجم الدين ايوب كه در مملكت يمن باظهار شعار ظلم و ضلال ميپرداخت و بشرب مدام اشتغال نموده دعوى ميكرد كه نسب من به بنى اميه مىپيوندد در موضع زبيد بر دست امراء خود بقتل رسيد و پسرش ملك ناصر كه در صغر سن بود قايم‌مقام شد از جملهء افاضل ابو الغنايم مسلم بن محمود الشيرازى با ملك معز معاصر بود و كتاب عجايب الاسفار و غرايب الاخبار را بنام او تصنيف نمود و در سنه تسع و ستمائه ملك اوحد ايوب بن ملك عادل كه حاكم خلاط بود و بظلم و سفك دماء اشتغال مينمود وفات يافت و حكومت اخلاط ببرادرش ملك اشرف متعلق شد و در سنهء اثنى عشر و ستمائه ملك عادل نبيرهء خود ملك مسعود بن ملك كامل را بايالت ولايت يمن سرافراز ساخته بدانجانب ارسال داشت و چون ملك مسعود بحدود آن مملكت رسيد اعيان امرا و اشراف در طريق اطاعت سلوك نموده مراسم استقبال بجاى آوردند و او را بيمن برده بيمن و سعادت بر تخت سلطنت نشاندند و در سنهء خمس عشر و ستمائه ملك